الدارقطني

834

المؤتلف والمختلف

خطرت خطرة على القلب من ذك * رآك وهنا فما استطعت مضيّا قلت لبيك إذ دعاني لك الشو * ق وللحاديين حثا المطيّا قال : فقال : وا سوأتا من الخيزران أرجع إليها . قال : قلت : يا مير المؤمنين ، أدركك في هذا ما قال جميل : وأنت الذي حيّت سعيا إلى بدا * إليّ وأوطاني بلاد سواهما فحلت بهذا حلّة ثمّ حلّة * بهذا فطاب الواديان كلاهما قال : فدخل على الخيزران فلم أنشب أن خرج الإذن ، فقال الزبيري : فدخلت فإذا أمير المؤمنين ، قال : انشدني ويحك يا زبيري ؟ فأنشدته لصخر بن الجعد الخضري ، خضر محارب بن خصفة : هنيئا لكأس جذّها الحبل بعد ما * عقدنا لكأس موثقا لا نخونها وإشماتها الأعداء لمّا تألّبوا * حواليّ واشتدت عليّ ضعونها فإن تصخبي وكلت عينيّ بالبكا * وأشمت أعدائي فقرّت عيونها وإنّ حراما أن أخونك مادعا * بيليل قمري الحمام وجونها / وما طرد الليل النهار وما دعت * على فنن ورقاء شاك رنينها لو انّا إذا الدنيا لنا مغطيلة * دجا فرعها ثمّ انحنت غصونها « 1 » لهونا ولكنّا ونحن بغبطة * عجبنا لدنيانا فكدنا نعينها « 2 » . * ومنهم شيبة « 3 » الخضريّ ، روى عن عروة بن الزبير .

--> ( 1 ) هكذا في الأصل وفي تاريخ دمشق حيث نقل كلام الدارقطني بسنده : [ ثمّ له ححنت غضونها ] . ( 2 ) نقل ابن عساكر كلام الدارقطني بنصه في تاريخ دمشق : ( 8 / 218 أو ب ) . ( 3 ) التاريخ الكبير : 2 / 2 / 243 ، المنفردات والوحدان للإمام مسلم : 9 ب ، الجرح : 2 / 1 / 336 ، الأنساب : 5 / 142 ، الميزان : 2 / 286 ، المغني : 1 / 301 ، تهذيب التهذيب : 4 / 378 ، التقريب : 1 / 357 .